![]() ![]() ![]() |
![]()
الواجب والجائز والمستحيل في حق الأنبياءقال الله تبارك وتعالى :![]() ![]() الله تعالى بعث الأنبياء رحمة للعباد إذ ليس في العقل ما يستغنى به عنهم لأن العقل لا يستقل بمعرفة الأشياء المنجّية في الآخرة ، ففي بعثة الأنبياء مصلحة ضرورية لحاجتهم لذلك فالله متفضّل بها على عباده فهي سفارة بين الحق تعالى وبين الخلق . النبي والرسول يشتركان في الوحي ، فكل قد أوحى الله إليه بشرع يعمل به لتبليغه للناس غير أن الرسول يأتي بنسخ بعض شرع مَن قبله أوبشرع جديد . و النبي غير الرسول يوحى إليه ليتبع شرع رسول قبله ليبلّغه . فلذلك قال العلماء : كل رسول نبي وليس كل نبي رسولا . ثم أيضا يفترقان في أن الرسالة يوصف بها الملَك والبشر . والنبوة لا تكون إلا في البشر . الأنبياء بشر إصطفاهم الله تعالى من خيرة البشر ، موصوفون بصفات الكمال ، ومنزهون عن صفات النقصان ، وصفات الكمال معناها الصفات الحسنة ، وصفات النقصان معناها الصفات الغير حسنة . فلا يجوز أبدا عقلا ولا شرعا أن نصف الأنبياء بصفات النقصان لأنه لا يناسب الحكمة التي أرسلهم الله تعالى من أجلها . الأنبياء والرسل من خيرة البشر : وجب كون الأنبياء من خيرة البشر لهداية البشر ، بأمر من الله تعالى ،حتى يكونوا قدوة حسنة للبشر ، لذلك خصصهم الله تعالى بالصفات الحسنة ونزههم عن صفات النقصان ، وهم موصوفون بصفة الكمال . و كل الأنبياء جاؤوا بدين واحد هوالإسلام . قال الله تعالى : ![]() ![]() مع ذلك كله هناك بعض الناس ممن لا يتّبعون صاحب الأخلاق الحسنة ، بل يريدون الدليل الحسي فلذلك قال الله تعالى في كتابه العزيز : ![]() ![]() - فبعض الناس آمن بالنبيين بمجرد الإلفة الحسنة والمعاملة الحسنة كما كان من بعض الصحابة ، صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمَّوه بالأمين والصادق قبل أن يكون نبي . وبعض الناس يؤمنوا بالنبي من غير ما يظهر لهم معجزة فيؤمنوا به. - وبعضهم يؤمن به بعد أن يُطالب بالمعجزة ويُظهرها النبي فيؤمن بها . فالناس 3 فئات : فئة تؤمن بالنبي دون رؤية المعجزة ، وفئة تؤمن به بعد أن ترى المعجزة دون أن تطلبها ، وفئة تؤمن شرط أن ترى المعجزة .
|
||||||||||